ذراعيك يا أمي
6:42 م

أسمرنا أحسن من أسمرهم

تحكمت فينا ثقافة وعاطفة ربات البيوت واستقبلنا الخطاب علي طريقة «والله دا راجل طيب، ده أنا حبيته، شفتيه وهو بيقرا قرآن كان عسل»!!طالما الحكاية كده والنخبة المصرية تعاملت بثقافة ربات البيوت مع باراك أوباما حيث انبهروا به حين نطق باللغة العربية جملة: «السلام عليكم» وطالما مجموعة البكوات الذين جلسوا أمام خطاب أوباما وهتف أحدهم له: (I love you obama) (أنا أحبك يا أوباما) وكأنه النسخة السوداء من بطل مسلسل «الجريء والجميلات» وهناك عدد لا بأس به من محللي البرامج التليفزيونية الذين يذيعون ضحالتهم بمنتهي الفخر اعتبروا أن أوباما فعل ما لم يفعله الأوائل وأنه أثبت احترامه للدين الإسلامي، وقد أشاد أحدهم بأن أوباما خلع حذاءه «نعليه» في مسجد السلطان حسن وكأنها «مكرمة» من أوباما وكأننا كنا سنسمح له مثلاً بألا يخلع حذاءه في الجامع؛ لكن هذه الإشادة بخلع الحذاء جزء طبيعي من غياب العقل الذي كان حاضرًا في الرحلة كلها (!!) وكنت قد تلقيت رسائل وسمعت شيوخًا من الساسة العرب يقولون الرأي المشين والمهين نفسه وأن أوباما لو رشح نفسه في أي دولة عربية فسيحصل علي الأغلبية.خلاص تاهت ولقيناها: لماذا لا ترسل لنا إسرائيل رئيس وزرائها ليقف ويخطب في قاعة الجامعة أو أي قاعة ويضرب كلمتين عربي علي تلت أربع آيات قرآنية وعددًا من الأحاديث النبوية ويؤكد لنا أن إسرائيل لا تحارب الإسلام بل العكس هي تحبه وأول ما بتسمع القرآن في إذاعة رام الله تقوم تدمع فورًا، وأن إسرائيل تضم أكثر من مليون مسلم يؤدون الشعائر في أراضيها بمنتهي الحرية ولديها ألف مسجد، وأنها تمد يدها لتفتح صفحة جديدة، ساعتها يهتز قلب الأمة الساذجة ويضطرب وجدانها تأثرًا ويقولون الغث ذاته الذي قالوه عن أوباما من نوعية هذا الرجل يحبنا ويحترمنا وقال إن الإسلام حلو. وللمفارقة المذهلة فإن هذه الأمة المدعية التي تعتقد أنها تدافع عن إسلامها وهي أكثر من يسيء إليه كانت في منتهي السماحة مع أوباما، والرجل المسلم بالولادة الذي عمد نفسه وتنصر وهو في مطلع شبابه بينما لا يطيق شيوخنا البواسل أي مختلف معهم في الرأي ويسارعون باتهامه بالردة مطالبين بإقامة الحد عليه. هذا هو الرجل الذي فرحت نخبة ربات البيوت بخطابه الذي كان خطابًا في الانتصار لإسرائيل وللدولة اليهودية واعترافًا بحق إسرائيل في الأرض المحتلة، الخطاب الذي دافع عن احتلال أفغانستان وقال إنها حرب كان لابد منها ووعد أوباما فيما يخص احتلاله العراق ورمي علينا فقاقيع عن الدولة الفلسطينية المزعومة لقد وجد فينا من باركه وهنأه وناصره وحياه وحباه ومدحه وتغزل فيه وتعاطف معه ورفعه لمنزلة العظام ووضعه علي قمة التاريخ، كل هذا مقابل خطاب متناقض ومرتبك ومليء بالنفاق دون أن يفعل شيئًا ولا أن يعد بشيء واضح واحد!كيف يمكن أن تصبح أمتنا هكذا قشرية سطحية هشة مضحوكًا عليها ينصبون عليها بكلمتين؟! لقد بدا أوباما وكأنه يفعل ما فعله الرئيس أنور السادات حين قرر أن يذهب إلي آخر العالم من أجل السلام فذهب إلي تل أبيب وخطب في الكنيست مخاطبًا الشعب اليهودي.. والحقيقة أن خطاب الرئيس السادات كان رائعًا وبليغًا وقويًا بل مكتوبًا بصياغة غير منافقة كما كتبوا خطاب أوباما ولم يرقص خطاب السادات علي كل الحبال بل كان أوضح وأنصع وأفصح! كان أسمرنا أجمل من أسمرهم!ماذا فعل الإسرائيليون أمام خطاب السادات التاريخي بحركته المذهلة؟ هل صفقوا ثم انهالت دموعهم وانهارت تنازلاتهم؟ أبدًا لم يفرق معهم الخطاب شيئًا بل استنزفوا السادات وأهلكوا طاقته ولم يتنازلوا عما لا يريدون التنازل عنه وكسبوا من الصلح المنفرد مع مصر ما لم يكن يحلمون به منذ قيام كيانهم الصهيوني. أما نحن فقد تحكمت فينا ثقافة وعاطفة ربات البيوت واستقبلنا الخطاب علي طريقة «والله دا راجل طيب، ده أنا حبيته، شفتيه وهو بيقرا قرآن كان عسل»!!لكن اللافت للنظر هنا هو ذلك الاستقبال الحميم من الإخوة العلمانيين المصريين لخطاب أوباما رغم أن ما فعله أوباما من اللحظة الأولي هو خلط الدين بالسياسة واستخدام الدين بل التجارة به وهو موقف ومنهج يخدش العلمانية ويضربها في أعز ما تملك وهو فصل الدين عن الدولة. السؤال فعلاً: أليس فيما فعله باراك أوباما نفس الدمج أو المزج بين الدين والسياسة الذي احترفه جورج بوش واليمين الأمريكي؟ وبصرف النظر عن الاستخدام اللين والمهدئ عند أوباما والاستخدام الغليظ عند بوش فإن الاثنين تعاملا مع العالم الإسلامي دون ذرة من العلمانية!عمومًا خطاب باراك أوباما لم يفلح في شيء قدر نجاحه في كشف الدونية والإحساس بالنقص عند أطياف من المصريين.. وكأنها ناقصة!!

12:41 م

هتيجي امتى يا مطر




جبتك وجيت هنا تاني يا (انا)

عشان حاسة اني عايشة في زمن الموت

اني راكبة في عربية ماشية في شوارع الجحيم

عشان حاسة اني ميته برغم حياتي

وان نبضي مات

عشان حاسة ان انا مش انا

واني طيف غريب عن الناس

حاسة ان وشي ده مش حقيقي

مجرد افتراضات في المرايا
مجرد ترجمة لحلم !

حاسة اني معتش عايزة الدنيا دي

ان الناس مبقوش حقا ً (بشر)

واني لم يعد لي في الحياة اشتهاء

حاسة ان النهاية بتقرب مني اوي

وانا كل يوم بتزيد غربتي

وبتزيد وحدتي

الماية في ارضي خلصت

مش عارفه هفضل لامتى

استنى المطر
تعالى بقى يا مطر

12:24 م

هوا في ايه؟


هيــــــــــا الناس مش بتســــــــمع
ولا انـــــــا
اللي صوتـــــــي مـــــــــات
؟

12:08 م

عذرا لم يتم العثور على انسان

ايه ؟
عايز تقولي ان في انسان ؟
-
تيب
-
لما الأخ يقتل اخــــوه
لما الابن يضرب أبوه
-
يبقى في انسان ؟
-
لما الفقر يبقى في كل مكان
لما الغلاء يبقى هوا داء الزمان
-
يبقى في انسان ؟
-
لما الأمريكان يحتلوا كل حتة
لما نرجع عشرين سنة لورا
كل ما فكرنا نخط خطوة
-
يبقى في انسان ؟
-
لما ربنا يؤمرنا بعمارة الأرض
واحنا نهدها
لما ربنا يؤمرنا بالحفاظ على نعمه
واحنا نضيعها
-
يبقى في انسان ؟
-
لما يبقى الحرام حلال
والحلال حرام
لما يسيبنا نور الشمس
ويحل علينا الضلام
-
يبقى في انسان ؟
-
لما العرب كل يوم الفرقة بينهم بتكبر
لما يصرخ اخوانا المضطهدين بعلو الصوت
لما محدش يسمعهم
لما النخوة في قلوبنا تموت
-
يبقى في انسان ؟
-
لما الحقد يجري في دمنا
لما الذل يقسم ضهرنا
-
يبقى في انسان ؟
-
اقتباس :
عذرا ً
لم يتم العثور على انسان

11:49 ص

ساب الجنينة

ساب الجنينه ما حبهاش
ومقلناش ايه السبب
الورد طار ويا الفراش
بقت السما الوان عجب
لبلاب وزاحف ع الحيطان
هربان من السور الحديد
يا مين يقول للفجر بان
الورد عايز يوم جديد
فايت عيدانه للخلا
جاب الخريف قبل الأوان
ف الصبح قام يبكى الندى
ويفيد بأيه كان اللي كان
ساب الجنينه وضلها
الورد مل اللإنتظار
طول عمره شارب مرها
ولا دقشى منها غير عكار
. ساب الجنينة

11:45 ص

حضرة المتهم أبي

نازل و انا ماشى ع الشوك برجليا
وانت السبب يابا يالى خليت بيا
لا فرشتلى بستان ولا حتى بر امان
لا فرشتلى بستان و لا حتى بر امان
-
اعيش عليه انسان و الدنيا فى اديا
وانا لما جيت من الغيب العدل كان كيفى
و الحق كان مطمعى
والحب كان سيفى
-
دقيت على الابواب
لقيتنى فى السرداب
غابة من الانياب
مسنونة حوليا
-
مع الاسف يابا
الدنيا دى غابة
ملناش مكان فيها
ياعينى يا و عدى
على المغرمين بعدى
والطيبين فيها

11:15 ص

امرأة وإصرار

أريد أن أطرح الأفكار
وأتمادى في التعبير
وأبالغ في التصوير
وأعبر عن أفكاري بأفكار
أريد أن أنزع عن مشاعري
عباءة التقليد
وأعلنها بالإجهار
أحبك .. أحبك
دعني أضع النقاط على الحروف
دع كلماتي تنحرف عن خط المسار
أريد أن أنافسك الحب
وأطرحك الأرض غراما ً
فأنا من يهوى العبودية فيك
علي أن أكون من الأحرار
لست ممن يطيق البقاء خلف الأسوار
أنا امرأة احلامي كبار
وأفكاري قريبة للجنون
يسكنها الاصرار
دموعي ليست سلاحي
أما سمعت عني ؟
كثرة دموعي
هو دليلي على الانتصار
قل ما شئت عني
فقط
تقتلني في عينيك
نظرة الانبهار

6:03 ص

لماذا انا هنا ؟

حجزت لك ِ يا أنا هذه الصفحة
.
وفي كل يوم
سافر بك ِ إلى هنآ
حيث لآ أحد. يعرفني
ولآ أعرف أحد
.
حيث لا يخنقني فضول
ولا يزعجني سؤال
ولا تهرب مني إجآبة
.
لعلي لا اجيد الكلام يا أنا
ولا أعرف كيف أربك اللغة
حتى تخرج لي بعض تلك الحروف
.
إلا أنني أبحث عن وطن
أبحث عن صدق
أبحث عن نقاء
.
سئمت من كوني حزينة
مخنوقة
مفقودة
.
سئمت من أحلام لا تكتمل
وسعادة لا تدوم
.
بالامس أحلم
واليوم أبني
وغدا يتحطم الحلم
.
ياحزني العملاق
لا تخف
فأنا لا افكر في الهروب منك
.
فأنت العدوالذي امامي
والبحر الذي خلفي
.
لذا ، لن أهرب
.
ولأني أعرف كل المداخل
لن تأخذني للسعادة
.
قررت أن أبحث عن سيف أمل
أقتلك به
.
سأقتلك [برغم إدراكي]
أنك لا تقتل بتلك السهولة
.
وإني أدخر في قلبي
بقايا تفاؤل
.
فقد سئمت مني
حين سموني
(مخنوقة)

5:54 ص

مات من الألم

قلبي المسكين مات مـن الألم
ويجسد الآلام في بضع أوراق
بحبر ٍ مل من القلـم
حزن كبير يهددني ... يدمرني
يعتصر دمائي ... يلهب دموعي
يشتتني ... يبعثرني على أغصان العدم
وفي درجي رأيت صورة
كانت تشبهني كثيرا
كانت جميلة ، سعيدة
مرحــى ، لقد كانت تبتسم
لكن الدنيا
عرفت كيف تختطف البسمة مني
علمتني السهر
علمتني أن أسير بلا هدى ... وفي كل خطوة
أسقط في حفر
علمتني الحزن
واليأس
والقهر
لكم اتمنى أن اشعر
بنكهة الحياة
التي يحدثني السعداء عنها

7:04 م

مخنوقة يا امي

أيوه مخنوقة
مخنوقة يا امي
مفيش قاموس حزن يقدر
يستوعب حجم الحزن اللي جوايا
كل يوم احزاني بتكبر اوي
والدنيا في عنيا بتصغر اوي
ايوة مخنوقة
مخنوقة يا امي
وورقي طار لمكان بعيد
لمكان انا مش فيه
طارت بعيــــد
ودعت كل حاجة يا امي
تعبت من مشاعر بقت جليد
من حلم صعب وعنيد
ودعت كل اوراقي يا امي
وأصحبت اموت شيئا
فشيئا
ولا شيء يغير الزمن العجوز
لا شيء فيه يحييني
اموت شيئا
فشيئا
وأمواج الاحزان تلك
تغطيني
أيوة مخنوقة
مخنوقة اوي يا امي

6:56 م

رسالة ما لخنقة ما

رسالة إلى خنقتـي العزيزة على هارتي :
تحية معطرة بأريج الزهق والخنقة
وبعد ،،
فإني هنا من مقري المخنوق دوما
أبعث اليكي أشواقي المخنوقة
وأحب ان احيطك علما مخنوقا بأني
حاولت اخفاءك عن عيون البشر الغير مخنوقة
بكل ما اوتيت من قوة
لكني لم استطع
فأبت انفسهم إلا ان يختنقوا مثلي
أرجو ان تعذريني
فأنتي للأسف
سكنتي أوردتي
وشراييني
واحتللتي كل نبض في ذاتي
لعلي يجب أن اقول لك ِ
بأني اختنقت منكي يا خنقتي
D:

11:39 ص

ليه؟

ليه مات الضمير في الدنيا
وليه كل الناس بتستهين بالمشاعر
ليه كل الخداع ده ؟
وليه كل القساوة دي ؟
ليه الناس بقت ظالمة ؟
ليه الدنيا بقت بتوجعنا ؟
ليه الحب بيتباع في لحظة ؟
وليه الاخلاص مات ؟
وليه الحياء اتمسح من قاموسنا ؟
ليه كله بيضحك على كله ؟
ليه بنمثل ؟ وليه بنتصنع ؟
ليه نتمنى الشر لبعضنا ؟
ليه البشر بقوا بياكلوا في بعض
ليه محدش عاد بيرحم حد
ولا حد عاد بيساعد حد
ولا حد عاد بيحس بحد
ليه الارض بتقع
وليه كل يوم بنقرب من الهاوية
وليه محدش بيحاول يرجع
وليه محدش عايز يسمع
وليه محدش بيرضى يعترف بالحقيقة
وليه الكل بيكابر
وليه كله عايزها بالساهل
وليه محدش عايز يعمل حاجة
عشان نعملنا ، ونعلم غيرنا
يعني ايه كلمة (نبني مستقبل) !

11:25 ص

هل وهل وهل ؟

ياترى كام يلزمنا من الموت عشان نعرف نحس ببعض الفرح !!
ياترى هل هلاقي حد يدي من غير ما يكون مستني مقابل ؟
هل هلاقي حد يمنح لنبضات قلبي ابتسامة طفل برئ ؟
لحد امتى هفضل
روح متمردة
بتعتب على الانسان
وانسانة ميتة على ورق الخنقة
وزهرة أوراقها مكبلة
بسلاسل اليأس
هل هلاقي روح
تستحق الحب في هذا الوجود الموجع !

10:33 ص

من حقي يكون ليا مكان




بدور عليا في كل حتة



في كل بيت



في كل شارع



في كل حاجة



ببص لعمري وهوا بيجري


وهوا بياخد اكتر مما بيدي


سايبلي جراح عششت في قلبي



وافراح كانت مرسومة على وشي



مشيت بسرعة اوي



لسة عندي شوية امال



شوية احلام


بربطها مع بعضها



لعلي اكون حلما ما



يصبح مع الوقت حقيقة


وابقى انا



وعمري



وكلمات بكتبها



تبدأ



ولا تنتهي


كلمات عايزة تثبت

ان دموعي ثورة



دموعي رمز



دموعي حياة




دموعي بتحاول توري الناس



اني من حقي



يكون ليا انا كمان




مكــــان

9:54 ص

مخنوقة يما

●●.●●
مخنوقة يما والخنقة هدتنــــي
قلبي مكسور ودموعي تعبتني
بشكي يما ومحدش سامعنـــي
مش لاقية في الدنيا حد يفهمني
مخنوقة يما والخنقة هدتنــــــي
●●.●●