ذراعيك يا أمي
3:17 م

وج ـدي غ ـنيم

12:08 م

اصحي يا مصر

اصحى يا مصر
اصحى يا مصر
هزى هلالك
كونى يا مصر
وعيشي يا مصر
مدي اديكى هاتى النصر
وطولى العصر
اصحي وكوني وعيشي يا مصر
اصحي وكوني وعيشي يا مصر

11:37 ص

مح ـتآجآك يا ح ـبيبي

وقلبي عطشآن يا ح ـبيبي
للح ـب ، وللح ــــــــنين
لح ـنآنك، ولح ـضنك
مح ـتآجة منكـ
ع ـود يآسمين
وقلبي مح ـتآج يا ح ـبيبي
ينسـى بيكـ
إنهـ مخ ـنوق ، وح ـزين

10:02 ص

الاخوة D:

ازيك يا صفحتي الكااااريمة :)
-
تبعا وحشتيني
-
المهم انا جيت عشان احكيلك حدوتة تانية
قصدي عاشرة D:
-
الحدوتة متعلقة بالواد اخويا اللي في الجامعة
-
اديكي فكرة صغننة عنه
-
الواد ده تيب وغلبان وحالته متأخرة
بس مشكلته
ان فيه بعض الانانية
مع بعض التصرفات الغبية اللا ارادية D:
-
المهم بقى يا ستي
-
في يوم من ايام السنة
عندما كان الجو لتيفا في منزلنا العزيز
-
وانا كنت قاعدة جوه
في حين ان الواد اخويا واصحابه كانو قاعدين بره
-
وعمالين بقى يضحكوا ومبسوطين
-
وإذا بالباب بتاع الشقة بيتكسر
بفعل ايد غريبة الأطوار
-
المهم الواد اخويا فتح الباب
-
لقى واحدة ست
-
مين بقى الست دي؟
-
الست دي جارتنا الرقيقة اووي :S:S
-
المهم بقى كانت بتعيط وبتصوت
وحالتها كانت صعبة اوي
-
طبعا انا وماما خرجنا نشوف في ايه
-
المهم بنبص كده على شقتها
لقينا نار ف المطبخ
-
انا طبعا كنت اول مرة اشوف نار قدامي كده
كنت بشوفها ديما ف الافلام يعني
-
المهم بقى الست جارتنا
مكنش عندها طفاية حريق
-
وبما اني ديما ذكية وكده
افتكرت ان في عندنا طفاية ف البلكونة
-
روحت جبتها ومرضتش ان الست تاخدها تطفي بيها
عشان هيا كانت كبيرة في السن وكده
وممكن تتإذي
-
فقولت لماما انا هدخل انا اشوف كده
والمغامرة حلوة برده
-
هيا مرضتش طبعا
-
في هذه الاثناء
حصل موقف خلاني اضحك اوي
-
الواد اخويا ساب اصحابه
ونزل تحت
قالهم خمسة وهرجع
-
ابن الذين هرب
D:
-
ماما طبعا من خوفها علينا
قالت انزلوا كلكوا تحت
على ما نخلص الموضوع ده
-
انا مرضتش اسيب ماما
والواد اخويا
خد ديله ف سنانة
وجري على تحت
-
بصراحة انا اتخنقت منه جامد
-
المهم بقى انا رحت خبطت على جارنا
وهوا خد مني الطفاية
ودخل يطفي الحريقة اللي جوه
-
وخلص الموضوع
-
واخويا الندل
سابنا
ويوميها عرفت
معنى الاخوة D:

8:12 م

احبكم دوما وأبدا

وعشان احنا من بلاد عربية مختلفة
كنت عارفه ان هييجي يوم ونتفرق
ومحدش فينا هيعرف يشوف التاني
عشان لما كل واحدة هترجع لبلدها
هيبقى في بينا
اوطان وجبال وسهول ووديان وبرق ومطر ورعد
انا كنت عارفه كل الكلام ده
بس مكنش حاساه اوي
لحد ما اتحطيت ف الموقف
وجيه اخر يوم ف الامتحانات
اللي هوا يوم الوداع :'(
خلصنا الامتحان وخرجنا
وكان في لسة ساعة ونص على ما الوقت يخلص
خرجنا وقعدنا مع بعض في فصل فاضي
كنا خمسة
وكنت بحبهم اوي اوي اوي
قعدنا نتكلم
ونفتكر الحاجات اللي حصلت معانا خلال السنة
والحاجات اللي ضحكتنا
واللي زعلتنا
وكمان المديرة اللي زهقتنا
بس كان نفسنا ان الايام دي ترجع تاني
بس الكلام لن يفيد
وللايام لن يعيد
المهم ياسمين
ذات الصوت الجميل اوي اوي
قالت انها محضرة اغنية
وكانت عايزة تسمعهالنا
كانت عن الاصدقاء
وبجد كانت جميلة اوي اوي
وهيا عيطت ف النص
ومعرفتش تكمل
وكلنا عيطنا
ولاول مرة احس الاحساس ده
احساس انك هتفارق ناس بتحبهم بجد و أوي
وانك مش هتقدر تتخيل شكل حياتك
من غير ما يكونوا هما فيها
يا أصدقآئي
أعلم أن الدنيآ فرقتنآ
وأن الظروف أبعدتنآ عن بعضنآ
لكني أدعو الله دومآ
أن نجتمع في ريآض الجنآن
أحبكم دوما ً وأبدا ً

7:27 م

حاجات غريبة



وصبآح الخير عليكي يا صفح ـتي العزيزة المعزوزة المتعززة :)




-




وحشتيني والله ف الثواني اللي سبتك فيها تي




بس انا عايزة اتكلم كتير زي ما قولتلك




-




عارفه انك مش هتردي عليا




بس انا مبسوطة اني بكلمك




وعارفه انك سامعاني




D:




-




المهم






انا عايزة اكلمك في موضوع كده



موضوع






الـ



emoz




والـ


boyat






انا مش بدرس في مصر بس في بلد عربي يعني
انما حاسة ان الكلام ده مش في مصر
او مش منتشر اوي لو كان موجود
بس انا بجد مستغربة اوي
ليه الانسان يبقى ايمو
لمجرد انه حزين
ومهموم
ويجرح نفسه بمشرط
او سكينة
او مقص
ولما تساله انت بتعمل ايه
يقول :
انا بنسى المي النفسي
بالألم الجسدي
طب ده اسمه كلام
تجرح نفسك
وتشوه شكلك
عشان تنسى
؟
وليه اللبس العجيب ده
جماجم
وسواد في سواد
وشعر مغطي العين
وكحل غريب
طبعا احنا عمرنا ما عملنا الحاجات دي
بس احنا بنحب ديما نقلد
وياريتنا بنقلد حد عدل
بنقلد الغرب المنحدرين اخلاقيا !!!
وليه البنت تحول نفسها لولد
انا بجد ببقى مصدومة
لما الاقي بنت
انثى بكل معنى الانوثة
ويقولولي لا دي بويا !
اللي هيا المؤنث بتاع boy
ولما برده اروح اسالها انتي عاملة كده ليه
تقولي انا بحب حياة الاولاد
وانا كل اصحابي اولاد
وهما بيحبوني كده
ومسمحش لحد انه يقول عليا بنت
طيب يا بنتي ليه
تقول هوا كده
ومعنديش غير كده
مش عارفه هنفضل نقلد كده لحد امتى
وهنفضل نتاخر فكريا
واخلاقيا كده
لحد امتى
الواحد اتخنق من اللي بيشوفه
طب والله العظيم مخنوقة يما















6:53 م

يوم خيالي

السلامو عليكو يا صفحتي العظيظة D:
انا بصراحة كتة عايزة اتكلم كتيييييييييير
كوووتييييير كوووتيييير يعني
-
انا عارفه انك اكيد عايزة تطرديني بره
بس احب اطمنك
اني عمري ما هسيبك P:
-
هوا انتي مش بتردي ليه ؟ S:
-
تيب ما علينا ..
المهم
-
دلوقتي انا عايزة احكيلك حدوطة D:
-
حدوتة اسمها
انا ويوم الحفلة D:
-
وفي يوم من الايام
خير اللهم اجعله خير
-
كان المفروض ان في حفلة نهائية
وكان في اشاعات ماشية ف المنتقة
ان انا مشتركة فيها
-
كنت بطلة في مسرحية اسمها
(فتاة الحجر)
-
انا مكنتش متوكعة ان المس ممكن تختارني
بس قالتلي انتي وشك سمح
يدي كده على تشرد D:
انا قولت مش مشكلة
-
اهي تجربة
-
والمس اختارت صحبتي
اللي هيا جارتي في التختة
وصديقة عمري
وحوياتي
ذات الدم الفخيخ اوي
واللي ديما بتضحكني
-
انا كنت فتاة الحجر
وهيا كانت
الراجل الاسرائيلي
-
المهم انا وهيا بقى كنا منشكحين اوي ومبسوطين
انها اختارتنا
-
ومسكنا الورق
وبدأنا العمل
الحفلة كانت بعد يومين
وكان لازم ندرب كويس
ونعلق اي كوفية
وشوية مسدسات
وكانم طقم جيشي
من اي حد
وباي تريقة
المهم انا تبعا اتصرفت
بطرقي الخاصة :$
المشكلة الوحيدة ف الحوار ده كله
ان صحبتي دي
بتضحكني ديما
وكل ما اشوفها اقعد اضحك
مش عارفه ليه
فكل ما نيجي نتدرب
اقعد اضحك
وفضلنا على كده
لحد يوم الحفلة
وانا مش عارفه اتحكم في نفسي
واقعد اضحك برده
المهم بقى ابتدت الحفلة
ومامتي الركيكة كانت موجودة
وطبعا لو ضحكت قدام العالم دي كلها
هيبقى منظري زبالة
ومش بعيد يلغوني من الاوائل
اللي المفروض انهم يتكرموا في نهاية الحفلة
المهم الحفلة اشتغلت وكله تمام
وكل البنات بيقدموا فقراتهم
بخفة ورشاقة
واللي لاحظته ودمرني بجد
ان محدش كان بيضحك
$:
المهم بقى
والآن :
مع مسرحية فتاة الحجر
وانا لابشة جلابية كده غريبة
وحاجات كبيرة عليا
طلعت على المسرح وانا بقع يعني
-
المهم بدانا العمل
-
وصحبتي قالت المقدمة
كانت بتتكلم مع زمايلها في العسكرية وبتاع
-
وجيه دوري
-
هيا : ما اسمك يا هذا ؟
-
انا : بلغوا صهيون اني انني فتاة الحجر ..
-
هيا : ومن ابوكي يا حجر ؟
-
انا : انا بنت صلاح الدين من نسل عمر
-
هيا : وما الذي اتى بكي إلى هنا واين كنتي
قبل ذلك ؟؟
-
انا : كنت احبو في بيتي بين امي وابي
كنت اصحو في السحر
واصلي الفجر في مسجدي
ثم الهو بين اغصان الشجر
ثم ... ثم ...
-
هيا (بتزعق) : ثم ماذا ؟؟؟؟ اجيبي !!!!!!
-
بصراحة زعقت بطريقة تضحك اوي
بس انا حاولت اوي امسك نفسي
ونجحت
-
المهم كملنا
-
انا : ثم جئتم كالمنايا وقتلتم اسرتي
لم ترحموا ضعف امي
ولا سجود بلدتي
اقتحمتم مسجدي
ودنستم مصلانا بأقدامكم القذرة
وطار رصاصكم يسكن اجساد قومي
فسقطوا صرعى امام مقلتي ..
-
المهم الحتة دي خليتني اعيط
وصوتي كان باين اوي اني بعيط
والناس اتأثرت
-
بس اللي حصل
ان صحبتي حطت رجل على رجل
بطريقة تفطس من الضحك
انا ابتسمت بس محدش خد باله
وهيا حاولت تهدى عشان لو ضحكت هتبقى فضيحة
-
المهم كملنا
-
انا : ولكن ....
-
هيا : ولكن ماذا ؟؟ تكلمي ؟؟؟
-
انا : ولكني اليوم جئت اليك
بهذا الحجر
-
هيا : اي حجر هذا ؟؟؟ اعطنيه ... اعطنيه
-
انا : لا لن يكون .. لن يكون
-
انا طبعا كان في ايدي حجر
وفي ايدي التانية مصحف
-
هيا : قولتلك هاتيه D:
-
انا : لن يكون .. لقد اقسم الا تلمسوه
-
بصراحة في كلام ف النص
بس انا مش فاكراه :(
-
بس ف الآخر
-
هيا : خذوها .. واقتلوها .. وخذوا منها الحجر
-
انا : خذه مني يا عدو الله
خذ هذا الحجر
في رأس شيطان
وقلب كفر
خــــــــــــذ
-
وحدفت البتاع فيها
وهنا حدثت الكارثة
الكورة مجتش فيها
-
:(( :((
-
بس كويس ان محدش خد باله $:
-
المهم البت وقعت بقى على الارض
والجنود اتلموا عليا
-
ومسكوني وشنكلوني
وخرجنا الى خارج المسرح
-
في النهاية
مبسوطة اوي اني عرفت امثل
مبسوطة اوي بنظرة الناس ليا وانا نازلة من على المسرح
مبسوطة اوي لما شوفت ماما بتسقفلي
مبسوطة اوي اني مضحكتش P:
-

6:31 م

انا والمديرة المديرة المديرة

مش عارفه ليه وانا قاعدة كده
افتكرت موقف كان حصلي ف المدرسة زمان
وبما انك يا صفحتي الصغيرة العزيزة بقيتي ملجئي الوحيد
اسمحيلي احكيلك على الموقف ده
يمكن عشان خرجني من ام الخنقة اللي انا فيها تي
المهم
انا كنت في مدرسة بنات بس ، فكان كله ستات في سطاط D:
وكان عندنا حتة مديرة
اعوذ بالله
زي العثل يعني
المهم انا مكنتش بحبها ، عشان بتحسسني انها مبسوطة اوي
بالدكتاتورية اللي بتمارسها علينا
يمكن عشان كانت محرومة منها وهيا صغيرة
فقالت تجربها في الناس عامة
وفيا انا خاصتن D:
المهم في يوم من الأيام
حصل تفتيش مفاجئ ، وطبعن التفتيش المفاجئ ده
عشان يقفشوا اي واحدة معاها حاجة مخالفة
سواء بقى ماكياج ماشي
مجلات ماشي برده
موبايلات حشيش مانع
هيد فونات مش هيقولوا لا يعني
المهم وهيا داخلة بقى تزعق
ومحدش يقدر ينكر ابدا ان شعرها كان واقف
اكيد من الزعيق D:
وفي وسط الزعيق والكلام ده
قولتلها : لو سمحتي يا مس
ممكن اقول كلمة $:
قالتلي : عايزة ايه
قولتلها : حضرتك بتزعقي ليه بس هوا حضرتك لقيتي معانا حاجة ؟
قامت هابة فيا وقالتلي : انتي ازاي تكلميني كده
انا ازعق براحتي
وتي مدرستي
وانتي طالبة ومش عارفه ايه
حسستني اني درتها D:
المهم قمت قولتلها:
خلاص يا مس انا اسفه لحضرتك
اتفضلي كملي الزعيق بتاعك D:
زعقت بقى تاني $:
وانا بصراحة لما حد بيزعقلي كده عمال على بطال
بضحك
لا شعوريا
المهم هيا خرجت من باب الفصل من هنا
قمت انا فطست من الضحك من هنا
وانا ضحكتي بتضحك اي حد يسمعها
فكل الفصل ضحك على ضحكتي
والصوت علي
والمدرسة اللي كانت علينا
بتقول اسكتوا اسكتوا هترجع تااااااني
هيا قالت تاني من هنا
وحضرة المديرة دخلت تاني من هنا
D:
احم احم
المديرة : مين اللي كان بيضحك ؟؟؟
صمت رهيب غريب عجيب
انا قولت مين اللي كان بيضحك
لو منطقتوش انا هطرد كل الفصل من المدرسة
وهفصلكم ومعتوش هتشوفوا وش المدرسة تاني
وطبعا ده حلم اي طالب تبيعي انه يتفصل D:
المهم انا ملقتش حد رد
وطبعا انا كنت السبب ف الموضوع ده كله
فقولت لابد ان اقولها الحكيكة
انا : ايوه يا حضرة المديرة
انا اللي ضحكت
المديرة : انتي تااااااني ؟؟
انا : اه والنعمة $:
المديرة : تيب يا حبيبتي هاتي شنطتك وتعالي ورايا
انا : حاضر من عونيا
المديرة : يلا وودعي صحابك عشان انتي مفصولة
قولتلها بكل براءة : انا ؟؟
المديرة : ايوة يا حبيبتي انتي :)
قولتلها تيب وودعت بقى العيال في مشهد درامي مؤثر
المهم المديرة بقى بما انها بتتكلم وخلاص
عشان تعمل لنفسها جو وبتاع
قالتلي : ارجعي يا بنتي انتي شكلك كده غلبانة
بس هتنقصي 10 درجات في كل مادة
وقالت للمس اللي كانت علينا
نقصيها 20 درجة
D:
والمس اومئت برأسها موافقة
وانا اساسا الأولى على الفصل
ولو نقصت العشرين دول
يبقى مستقبلي ضاع يعني
والبت اللي طالعة التانية هتفرح فيا
المهم
المديرة خرجت
D:
والمس قالتلي متخافيش احنا بس كنا بنجاريها
عشان منكسفهاش
D:
شوية كده والمديرة رجعت تاني
مش عارفه بتحب تتمشى
المهم دخلت وقالت الاوائل يقفوا
فطبعا التلاتة الاوائل هما اللي معترف بيهم كاوائل
فقمنا احنا التلاتة
انا والبت والبت التانية
المديرة بقى بصتلي كده وقالتلي : انتي بتهزري يعني ؟ انا قولت الاوائل هما اللي يقفوا ..
قولتلها : ايون مهو انا الأولى
قالتلي انتي ؟؟
قولتلها اه انا وعلى فكرة انا معملتش اي حاجة غلط
انا بس مكنتش عايزة حضرتك تضايقي نفسيتك من غير سبب
الدنيا فانية حضرتك :$
قالتلي بوش كده متنرفز ومضايق ومش طايق يبص في وشي :
بصي خلي بالك من الفصل
وخلاص بقينا صوحاب
تبعا هيا حبتني بما اني بتحب علطول وكده
بس انا مش عارفه
لازلت لا احبها $:$:$:

6:42 م

أسمرنا أحسن من أسمرهم

تحكمت فينا ثقافة وعاطفة ربات البيوت واستقبلنا الخطاب علي طريقة «والله دا راجل طيب، ده أنا حبيته، شفتيه وهو بيقرا قرآن كان عسل»!!طالما الحكاية كده والنخبة المصرية تعاملت بثقافة ربات البيوت مع باراك أوباما حيث انبهروا به حين نطق باللغة العربية جملة: «السلام عليكم» وطالما مجموعة البكوات الذين جلسوا أمام خطاب أوباما وهتف أحدهم له: (I love you obama) (أنا أحبك يا أوباما) وكأنه النسخة السوداء من بطل مسلسل «الجريء والجميلات» وهناك عدد لا بأس به من محللي البرامج التليفزيونية الذين يذيعون ضحالتهم بمنتهي الفخر اعتبروا أن أوباما فعل ما لم يفعله الأوائل وأنه أثبت احترامه للدين الإسلامي، وقد أشاد أحدهم بأن أوباما خلع حذاءه «نعليه» في مسجد السلطان حسن وكأنها «مكرمة» من أوباما وكأننا كنا سنسمح له مثلاً بألا يخلع حذاءه في الجامع؛ لكن هذه الإشادة بخلع الحذاء جزء طبيعي من غياب العقل الذي كان حاضرًا في الرحلة كلها (!!) وكنت قد تلقيت رسائل وسمعت شيوخًا من الساسة العرب يقولون الرأي المشين والمهين نفسه وأن أوباما لو رشح نفسه في أي دولة عربية فسيحصل علي الأغلبية.خلاص تاهت ولقيناها: لماذا لا ترسل لنا إسرائيل رئيس وزرائها ليقف ويخطب في قاعة الجامعة أو أي قاعة ويضرب كلمتين عربي علي تلت أربع آيات قرآنية وعددًا من الأحاديث النبوية ويؤكد لنا أن إسرائيل لا تحارب الإسلام بل العكس هي تحبه وأول ما بتسمع القرآن في إذاعة رام الله تقوم تدمع فورًا، وأن إسرائيل تضم أكثر من مليون مسلم يؤدون الشعائر في أراضيها بمنتهي الحرية ولديها ألف مسجد، وأنها تمد يدها لتفتح صفحة جديدة، ساعتها يهتز قلب الأمة الساذجة ويضطرب وجدانها تأثرًا ويقولون الغث ذاته الذي قالوه عن أوباما من نوعية هذا الرجل يحبنا ويحترمنا وقال إن الإسلام حلو. وللمفارقة المذهلة فإن هذه الأمة المدعية التي تعتقد أنها تدافع عن إسلامها وهي أكثر من يسيء إليه كانت في منتهي السماحة مع أوباما، والرجل المسلم بالولادة الذي عمد نفسه وتنصر وهو في مطلع شبابه بينما لا يطيق شيوخنا البواسل أي مختلف معهم في الرأي ويسارعون باتهامه بالردة مطالبين بإقامة الحد عليه. هذا هو الرجل الذي فرحت نخبة ربات البيوت بخطابه الذي كان خطابًا في الانتصار لإسرائيل وللدولة اليهودية واعترافًا بحق إسرائيل في الأرض المحتلة، الخطاب الذي دافع عن احتلال أفغانستان وقال إنها حرب كان لابد منها ووعد أوباما فيما يخص احتلاله العراق ورمي علينا فقاقيع عن الدولة الفلسطينية المزعومة لقد وجد فينا من باركه وهنأه وناصره وحياه وحباه ومدحه وتغزل فيه وتعاطف معه ورفعه لمنزلة العظام ووضعه علي قمة التاريخ، كل هذا مقابل خطاب متناقض ومرتبك ومليء بالنفاق دون أن يفعل شيئًا ولا أن يعد بشيء واضح واحد!كيف يمكن أن تصبح أمتنا هكذا قشرية سطحية هشة مضحوكًا عليها ينصبون عليها بكلمتين؟! لقد بدا أوباما وكأنه يفعل ما فعله الرئيس أنور السادات حين قرر أن يذهب إلي آخر العالم من أجل السلام فذهب إلي تل أبيب وخطب في الكنيست مخاطبًا الشعب اليهودي.. والحقيقة أن خطاب الرئيس السادات كان رائعًا وبليغًا وقويًا بل مكتوبًا بصياغة غير منافقة كما كتبوا خطاب أوباما ولم يرقص خطاب السادات علي كل الحبال بل كان أوضح وأنصع وأفصح! كان أسمرنا أجمل من أسمرهم!ماذا فعل الإسرائيليون أمام خطاب السادات التاريخي بحركته المذهلة؟ هل صفقوا ثم انهالت دموعهم وانهارت تنازلاتهم؟ أبدًا لم يفرق معهم الخطاب شيئًا بل استنزفوا السادات وأهلكوا طاقته ولم يتنازلوا عما لا يريدون التنازل عنه وكسبوا من الصلح المنفرد مع مصر ما لم يكن يحلمون به منذ قيام كيانهم الصهيوني. أما نحن فقد تحكمت فينا ثقافة وعاطفة ربات البيوت واستقبلنا الخطاب علي طريقة «والله دا راجل طيب، ده أنا حبيته، شفتيه وهو بيقرا قرآن كان عسل»!!لكن اللافت للنظر هنا هو ذلك الاستقبال الحميم من الإخوة العلمانيين المصريين لخطاب أوباما رغم أن ما فعله أوباما من اللحظة الأولي هو خلط الدين بالسياسة واستخدام الدين بل التجارة به وهو موقف ومنهج يخدش العلمانية ويضربها في أعز ما تملك وهو فصل الدين عن الدولة. السؤال فعلاً: أليس فيما فعله باراك أوباما نفس الدمج أو المزج بين الدين والسياسة الذي احترفه جورج بوش واليمين الأمريكي؟ وبصرف النظر عن الاستخدام اللين والمهدئ عند أوباما والاستخدام الغليظ عند بوش فإن الاثنين تعاملا مع العالم الإسلامي دون ذرة من العلمانية!عمومًا خطاب باراك أوباما لم يفلح في شيء قدر نجاحه في كشف الدونية والإحساس بالنقص عند أطياف من المصريين.. وكأنها ناقصة!!

12:41 م

هتيجي امتى يا مطر




جبتك وجيت هنا تاني يا (انا)

عشان حاسة اني عايشة في زمن الموت

اني راكبة في عربية ماشية في شوارع الجحيم

عشان حاسة اني ميته برغم حياتي

وان نبضي مات

عشان حاسة ان انا مش انا

واني طيف غريب عن الناس

حاسة ان وشي ده مش حقيقي

مجرد افتراضات في المرايا
مجرد ترجمة لحلم !

حاسة اني معتش عايزة الدنيا دي

ان الناس مبقوش حقا ً (بشر)

واني لم يعد لي في الحياة اشتهاء

حاسة ان النهاية بتقرب مني اوي

وانا كل يوم بتزيد غربتي

وبتزيد وحدتي

الماية في ارضي خلصت

مش عارفه هفضل لامتى

استنى المطر
تعالى بقى يا مطر

12:24 م

هوا في ايه؟


هيــــــــــا الناس مش بتســــــــمع
ولا انـــــــا
اللي صوتـــــــي مـــــــــات
؟

12:08 م

عذرا لم يتم العثور على انسان

ايه ؟
عايز تقولي ان في انسان ؟
-
تيب
-
لما الأخ يقتل اخــــوه
لما الابن يضرب أبوه
-
يبقى في انسان ؟
-
لما الفقر يبقى في كل مكان
لما الغلاء يبقى هوا داء الزمان
-
يبقى في انسان ؟
-
لما الأمريكان يحتلوا كل حتة
لما نرجع عشرين سنة لورا
كل ما فكرنا نخط خطوة
-
يبقى في انسان ؟
-
لما ربنا يؤمرنا بعمارة الأرض
واحنا نهدها
لما ربنا يؤمرنا بالحفاظ على نعمه
واحنا نضيعها
-
يبقى في انسان ؟
-
لما يبقى الحرام حلال
والحلال حرام
لما يسيبنا نور الشمس
ويحل علينا الضلام
-
يبقى في انسان ؟
-
لما العرب كل يوم الفرقة بينهم بتكبر
لما يصرخ اخوانا المضطهدين بعلو الصوت
لما محدش يسمعهم
لما النخوة في قلوبنا تموت
-
يبقى في انسان ؟
-
لما الحقد يجري في دمنا
لما الذل يقسم ضهرنا
-
يبقى في انسان ؟
-
اقتباس :
عذرا ً
لم يتم العثور على انسان

11:49 ص

ساب الجنينة

ساب الجنينه ما حبهاش
ومقلناش ايه السبب
الورد طار ويا الفراش
بقت السما الوان عجب
لبلاب وزاحف ع الحيطان
هربان من السور الحديد
يا مين يقول للفجر بان
الورد عايز يوم جديد
فايت عيدانه للخلا
جاب الخريف قبل الأوان
ف الصبح قام يبكى الندى
ويفيد بأيه كان اللي كان
ساب الجنينه وضلها
الورد مل اللإنتظار
طول عمره شارب مرها
ولا دقشى منها غير عكار
. ساب الجنينة

11:45 ص

حضرة المتهم أبي

نازل و انا ماشى ع الشوك برجليا
وانت السبب يابا يالى خليت بيا
لا فرشتلى بستان ولا حتى بر امان
لا فرشتلى بستان و لا حتى بر امان
-
اعيش عليه انسان و الدنيا فى اديا
وانا لما جيت من الغيب العدل كان كيفى
و الحق كان مطمعى
والحب كان سيفى
-
دقيت على الابواب
لقيتنى فى السرداب
غابة من الانياب
مسنونة حوليا
-
مع الاسف يابا
الدنيا دى غابة
ملناش مكان فيها
ياعينى يا و عدى
على المغرمين بعدى
والطيبين فيها

11:15 ص

امرأة وإصرار

أريد أن أطرح الأفكار
وأتمادى في التعبير
وأبالغ في التصوير
وأعبر عن أفكاري بأفكار
أريد أن أنزع عن مشاعري
عباءة التقليد
وأعلنها بالإجهار
أحبك .. أحبك
دعني أضع النقاط على الحروف
دع كلماتي تنحرف عن خط المسار
أريد أن أنافسك الحب
وأطرحك الأرض غراما ً
فأنا من يهوى العبودية فيك
علي أن أكون من الأحرار
لست ممن يطيق البقاء خلف الأسوار
أنا امرأة احلامي كبار
وأفكاري قريبة للجنون
يسكنها الاصرار
دموعي ليست سلاحي
أما سمعت عني ؟
كثرة دموعي
هو دليلي على الانتصار
قل ما شئت عني
فقط
تقتلني في عينيك
نظرة الانبهار

6:03 ص

لماذا انا هنا ؟

حجزت لك ِ يا أنا هذه الصفحة
.
وفي كل يوم
سافر بك ِ إلى هنآ
حيث لآ أحد. يعرفني
ولآ أعرف أحد
.
حيث لا يخنقني فضول
ولا يزعجني سؤال
ولا تهرب مني إجآبة
.
لعلي لا اجيد الكلام يا أنا
ولا أعرف كيف أربك اللغة
حتى تخرج لي بعض تلك الحروف
.
إلا أنني أبحث عن وطن
أبحث عن صدق
أبحث عن نقاء
.
سئمت من كوني حزينة
مخنوقة
مفقودة
.
سئمت من أحلام لا تكتمل
وسعادة لا تدوم
.
بالامس أحلم
واليوم أبني
وغدا يتحطم الحلم
.
ياحزني العملاق
لا تخف
فأنا لا افكر في الهروب منك
.
فأنت العدوالذي امامي
والبحر الذي خلفي
.
لذا ، لن أهرب
.
ولأني أعرف كل المداخل
لن تأخذني للسعادة
.
قررت أن أبحث عن سيف أمل
أقتلك به
.
سأقتلك [برغم إدراكي]
أنك لا تقتل بتلك السهولة
.
وإني أدخر في قلبي
بقايا تفاؤل
.
فقد سئمت مني
حين سموني
(مخنوقة)

5:54 ص

مات من الألم

قلبي المسكين مات مـن الألم
ويجسد الآلام في بضع أوراق
بحبر ٍ مل من القلـم
حزن كبير يهددني ... يدمرني
يعتصر دمائي ... يلهب دموعي
يشتتني ... يبعثرني على أغصان العدم
وفي درجي رأيت صورة
كانت تشبهني كثيرا
كانت جميلة ، سعيدة
مرحــى ، لقد كانت تبتسم
لكن الدنيا
عرفت كيف تختطف البسمة مني
علمتني السهر
علمتني أن أسير بلا هدى ... وفي كل خطوة
أسقط في حفر
علمتني الحزن
واليأس
والقهر
لكم اتمنى أن اشعر
بنكهة الحياة
التي يحدثني السعداء عنها

7:04 م

مخنوقة يا امي

أيوه مخنوقة
مخنوقة يا امي
مفيش قاموس حزن يقدر
يستوعب حجم الحزن اللي جوايا
كل يوم احزاني بتكبر اوي
والدنيا في عنيا بتصغر اوي
ايوة مخنوقة
مخنوقة يا امي
وورقي طار لمكان بعيد
لمكان انا مش فيه
طارت بعيــــد
ودعت كل حاجة يا امي
تعبت من مشاعر بقت جليد
من حلم صعب وعنيد
ودعت كل اوراقي يا امي
وأصحبت اموت شيئا
فشيئا
ولا شيء يغير الزمن العجوز
لا شيء فيه يحييني
اموت شيئا
فشيئا
وأمواج الاحزان تلك
تغطيني
أيوة مخنوقة
مخنوقة اوي يا امي